صـــ ،،،،، ــــمـــ ،،،،، ــــت

صـــ ،،،،، ــــمـــ ،،،،، ــــت

الجمعة، 19 أغسطس، 2016

حلم

 
 
 
 
 
 
حلم
 
عن حلم اختبأ من الأرق أسفل الوسادة
تابعت نشرات الصحف المثقوبة بالرصاص
أرواحا مغبرة بالدم و اليقين
قريبا من ميادين العناء
دفعت بهمس صلواتي مناجاة
لأزيح عن السماء ستائرها
تسمعني يا رب المواقيت الخصب رجائها
سَكِن ملامح هذا القلب بين شغافه
إمدد حبال هذا النهر ليملأ أوردتي
حصاد أمنيات أرفعها قربانا

تتناسل مني قبائل العشق
............. و الغاية وجهه









الأحد، 14 أغسطس، 2016

يوسف ،،، رسائل إليك تتجدد (123)







يوسف !!!
ترى السماء تشاطرني انفراجات التمني و قد بسطت لي كفيّ الطريق
فاستباحت الروح واعره تصد به غشاوة الأيام و ثقيل خطواتها
أتدري ... كنت اسمي الوقت بين انتظارين معضلة الروح في استنشاق نمير النبض
و الصدر من علة الانتظار سقيم
لكن أنفاس الليل ما يزال يزاحمها امتلاء السماء بشهب اللاشيء
و التفاف سوط الشمس يضرم الحريق فوق ساحة اشتعالي
أشهر سيف الانتفاض لصقيع يدب بين خلايا الضوء
ما كان من عقرب يترفق بساعة الصبر في تكويني إلا و التهم دقائقها
أتعلم يوسف كيف أناشد اللحظات البيضاء أن تكشف عن ساق الفرح
ترافقني إشكالات الحيرة من قادم نبض لا علم لي بلوّن ملامحه
ألجأ إلى الليل و أمنياته البيضاء ووسائد الحلم المسترسل
حين تتداعي صخور الظن ، عواصف الفكر و هبوب رائحة الطوفان
أعتصم بوجهك


 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الثلاثاء، 9 أغسطس، 2016

خلف ظهري تنهزم الحرب





 
خلف ظهري تنهزم الحرب

أمسك بالشجرة
الحرب تعض أطرافها
تهزز خيطان الوقت فتتشابك المواعيد
يتساقط كل هذا الانتظار الأخضر
لطاولة تشرب قهوتها باردة... و وحيدة مثلك
...

الحرب هناك
بيدين فارغتين تزرع أنفاسها
تلمع قرب أسوار المدن الصدئة
فتشحذ الأرصفة سواد خطواتها
...

أمتثل لصافرات الانتباه
عندما تغادر السكينة ميناء القلب
تتحرك جحافل الشوق
تنذرني
...

الحرب هناك
بيدين ممتلئتين بالخراب
تبادل أطفال الطرقات الغائمة
بأكياس منتفخة بطونها من التراب
...

يوجعني بكاء الحرب لماذا يكرهني البعض
و أنا من أسقط عن وجه الكذب أقنعة الصدق
يخسر المراؤون بضائعهم في أسواق الكلمة
...

خلف ظهري أخبئ الشجرة
تسند الحرب رأسها على مشارف الهزيمة
يطفو سطر الانتظار على سطح العبارة
...

سلام على من صدري وطن له


عايده بدر
24
-6-2016
 
 
 
 

الثلاثاء، 2 أغسطس، 2016

صوت مطر






كلما مددت بساط يديك
تفيض خارطتي بأنهار خصب
ترحل الصحاري على إثرها غاضبة
حين تحاصرها أمواجك
كلما أزحت عن صدرك ضجيج السأم...

نهضت المدن عابرة وحشة زلازلها
كيف يهرع إلينا المطر حين ينصت لصوتك ؟
هذا ما لم يخبرني به النخيل في عيوني
و لا أفشت الغابات عسل نظرتها
كلما توسعت مساحات ظلك
طويت الأرض في قبضة اشتياق
نثرت السماء على درج الصعود إليك
لأبعث من بين صمتك
صوت مطر
 
 
 

إليهم






 
إليهم
 
نفسد عليهم خلوّتهم بقصاصات حامضة
نبلل أسرتهم التي أنضجها التراب بملح نذرفه
ثم نتركهم و نمضي غير عابئين بما تركنا لهم من جمر حكايانا
مقيدون .... دونهم النهوض لتتبع أثر الملح فينا
لكننا نعود من هناك بأناملهم لا تزال تمسح عن جباهنا غبار الوحدة

لا تفتحي باب الكلام

 
 
 
 
لا تفتحي باب الكلام
 
يقول النهار لا تفتحي باب الكلام، لا تخرجي من قفص الصمت 
 فبالقرب من الباب طائر الريح الرمادي يطرق الهواء ؛ سينفض قلبك في نزغة وجع.
كلي و اشربي من نبع الصمت و لا تهزي بجذع الوقت
لست صالحة لنقش صوتك على جدران أذن غير واعية أو تلوين الوقت بين راحتيك
لجلب رائحة النهار فيأتيك ما تشتهين من نبض
...
أتعلمين لماذا خلق القلب بين رئتين؟
حتى تشرب إحداهما ما يندلق من وجع القلب و ترشح الأخرى ابتساماته الضئيل...
ة.
...
أتسلل خلف أول ضوء يؤذن به وجهك و أتبع شمسك لذات الأفق تصعد روحي فتحترق
و أعود كل يوم إلى قفصي ببقع داكنة تحيط اتساعا بوجه المسافة بين قدمي..
...
يقولون أن الغريب إذا سكن وجهك سيغرس أدران الانتظار بين عينيك
و سيزرع لك في كل خطوة فخاخ عشق جديد ؛ لكن أثر شمسك فوق جبيني
 ينبئهم أني عبرت الفجر فحاصرتني ظهيرتك
 و ألقيت كل ما كان بحوزتي من ندى على وجه النرجس ليفتح لي أبوابه
و أني حين اتبعت أثر صوتك تشققت حنجرتي و نمت على ضفتي شفتيَّ
ما تراه الأن من قبل يتيمة
 
 
 

لصوت الماء

 
 
 
 
لصوت الماء
أنصت ...
لدبيب الحلم في مساحات الأرق
لوقع أنسجة الزجاج فوق مشجب المرايا
تستبيح عتمتي قبلة يتيمة نمت قرب ضفة الشفاه ...

صوت ماء يجدل أصداء وحدته
تشهق لغتي بتمتمات صدى بين الأنامل
يرفو قميص الطين
يحقن الروح بنهم الأمنيات
أركض في ازدحامات الصمت
للريح أكتب أصداء الشهقة الأولى
لغة تسمي المطر الوردي بلا زيف
يفاجئني إزدحام الفراغ
صدى زمجرة الضوء في عتمته
ذاكرة معتلة بالغياب الدموي
ما زالت ملوثة بالعشب
أرتكب فجرا مغامرا يغافل حراس الرغبة
ينقض زفير مسافات معتلة
يجرجرها صوب غيمة
تخلع رعونتها
لصوت الماء تنصت
في صدر الماء تغرق