صـــ ،،،،، ــــمـــ ،،،،، ــــت

صـــ ،،،،، ــــمـــ ،،،،، ــــت

السبت، 2 يونيو 2018

أكثر من الجنون






أكثر من الجنون


مازلت أتهجى عبقك المطري
وأختبر فواصل الزمن
يجدل الماء بوصلتي العاشقة 
فأعلم أن هذا الذي يكتبني
أقل من العقل قليلا
وأكثر كثيرا من الجنون








عنك




عنك

أخطو على أديم النبض 
والمواعيد المتناثرة أسفل خط اللقاء
أدرب الطرقات على ظلي
وأحدث عنك ليل يسألني عن قلبي









المظلة




المظلة

يقشعر قلبي من سواد المظلة
أختنق من حجبها للمطر
كلما اقتربت مني مظلة و رصيف
أهرب منهما نحو قلب الشارع
أركل زجاج الأرض
وأقفز عاليا ليدك وهي تمتد نحوي
لأناملك وهي تناديني: حبيبتي
أتشبث بياء النداء









الخميس، 8 مارس 2018

يوسف

يوسف
أسقطني الحنين من شجرة النور ذات قطفة على روحك الحزينة
 فكان بين كفيك ملاذي من هجير الأرض الغارقة بحقد و دم
 و حين تفتحت عيناي على صورة وجهك شهقت شهقة الحياة
 تنفست الهواء الأول لي بين أنامل روحك
 و على جبيني وشم ضوئك قبلته
 حين جاء المطر أقسم قلبي للأرض أنك كنت هنا حاملا نبضي بين كفيك
 فيا قطرة النور التي تسبح في فلك الكون منذ عهد الدخان
أقبل على روحي
 لتمنح تلك الساكنة أبدا بدرب انتظارك حق الحياة
 و لتبعث فيك روحي من جديد



 

الأربعاء، 7 مارس 2018

3



حين غرست وجهك في حقولي
كنت أجهل لوّن السنابل تنمو في عيني كلما نظرتني
لم أحص قبلك أفواه الجوعى و ظمأ حناجرهم
إلى لغة تطرق أبواب المطر
كنت و الماء في نبعك ....
نتهجى وجهك حرفاً حرفاً
 
 
 
 
 
 
 

2

 
2
قد يسقطكِ الليل في لجة الحنين لوجهه
ما عليكِ من الليل و ضوء المصباح القمري العنيد
ما عليكِ من انحدار الطريق صوب البحر و صخوره
ما عليكِ سوى النداء باسمه للنخيل على امتداد النظرة بينكما
و نثر أنفاسك على أوراق الورد في غابات عيونك
هل تدركين كم من الريح ستحمل لوجهه أنفاسكِ ؟!







همسات


 
1
على الطرف الآخر من اللقاء
يعبر إليك ظلي
يسكن المواعيد
يهيئ روزنامة الأيام
ليتلاقى ظلان على جسر الاشتياق
يتبادلان الأنامل وتلويحة تهتف
انتظرني
انتظرني