صـــ ،،،،، ــــمـــ ،،،،، ــــت

صـــ ،،،،، ــــمـــ ،،،،، ــــت

الجمعة، 26 أبريل 2019

هات يديك






هات يديك

تلك الدمعة التي تأتي دافئة تعرف انحدار تقاسيم الوجع على ملامحي
كنت أحاول النهوض لكن مثقلة أطرافي بشيء من ذكرى ليست عابرة 
أقلت لك كيف تتماهى نقاط الحنين إلى مرابع الاشتياق و كهف دفنت في تربته ملامحي يستغيث
لا تسل الدمعة الآن عن مواعيد الحضور لأن الانصراف بات شاقا بكل ما فوق ظهرها من أنين
قد أندس بين طيات أوراقك ،، استجلب خبرا عن سِفر كتبتني فيه خلودا ذات نداء 
و تبعثرني الأقلام الملونة هناك فقلم السواد يناضل في ثبات ليخط أبيض أوراقي 
ما بال الحنين إلى وجه الشتاء يمحو طريق الربيع إلى قلبي و ذات الاخضرار معلق في انتظار مطرك 
سأنتعل الوقت لعبور ماوراء الزجاج فقيد الشمس ينادي يدي المثقلة بحمل الورد لأفكك حبال النور ....... فهات يديك




الأربعاء، 13 مارس 2019

حين يلتقي النبضان







حين يلتقي النبضان

يظل الشوق شوقاً يرتجي الاقدار 

كي تهب القلوب أوكارها
 ولا تضيع بين مساخر الخراب
 وحين يلتقي النبضان
 تستيقظ أوردة الروح من رمادها 
فيصير الشوق اشتياقاً 
والاشتياق في عرف العاشقين
 شوق تأجج فيه التحنان
 فلا يكاد يرتوي 
وإن نهل سلاف النبع
 أو ضربت يد الريح 
فليس يروم سوى سكنى صدره




الأربعاء، 20 فبراير 2019

يوسف،،،، رسائل إليك تتجدد








يوسف!

السلام عليك يا نبض الروح
السلام عليك في مهد الكلمة وهي ترتجف اشتياقاً
السلام على ضوء يعبر غابات نخيلي ليقف على حافة الأرض
الأفق النازح صوب آخر المجرات
السلام عليََّ وقلبي تتهافت نبضاته لوجهك
وأنامل تحتار أيهم يسبق الآخر ليسكن بين أناملك
السلام على وقت يدني أطراف الليل ويلملم ساعاته
يشد المواقيت من ناصية الوعد ... فيأتيك
السلام على حروف أربع اصطفوا على شفتي العقيق
ليهمسوا لك ... أ ح ب ك
ويفروا خجلاً خلف ابتسامة عينيَّ لعينيك
20-2-2019



الجمعة، 1 فبراير 2019

مرايا الوحدة







مرايا الوحدة

أدور في فُلك الوحدة
من غيم إلى غيم 
و حدود مملكتي هي ذات السماء
أتغادرني مراكب الشمس إلى نهر البعيد ؟
و كيف ترتجف أنامل الموج إذا امتدت إليها أناملي ؟
لا عليك من حديث النهر و فيض الموج في قلبي
لا عليك ... لا عليك
يصمت نهري
يتجمد موّجي
و تغادر مراكبي
الشاطئ هناك ... الشاطئ هنا
و أنا أمام وجهي نتشارك مرايا الوحدة




الاثنين، 28 يناير 2019

في غيابك



في غيابك ،،،
و الضوء يقرع زجاج نوافذي
 تستيقظ الشمس منهكة من أرق ألم بها
تمسح عن جبين الصباح صفرة حمى
 أدركت أوصاله فبات عليل الفؤاد
؛
ينادي في الخواء
 أي وقت يا سمير الوقت
 يستطيب الحضور في غيابك
و تلك رفقة النجوم
 ما عاد للقمر فيه ونيس و لا جليس
؛
أي حرف حكايا 
سيقيم الليل على شرفها مأدبة الانتظار
ووحدك 
حين تلملم شذرات اللغة
 وتدسها في قاع حقيبتك
 دُرا يلمع قلبي
؛
تعلن الكلمة على الملأ تمردها
 أن تملأ صفحات الروح بغير حضورك
هم الربيع بتلوين أبوابها
 وعلق شقائقه نيشان عودة
 يدلك على طريقي
و على جبينه
 تركت لك أحجية
 لن يفكك رتاجها 
سوى حضورك



موكب الإنتظار





موكب الإنتظار

و يشهق المطر في وجهي الذابلة أناته بنفثة حميم
 ما بال قلب الروح معلق بين إصبعين من وجع
 ما بال حطام الجسد 
تتلذذ فيه حرائق الدهشة بمذاق خلاياه
 ما بال الفؤاد إذ سقمت منه خيالات السماء
 في نداءات متتالية للفراغ 

 أشد الرحال إليك يا صمت
 يا واهب الحرف في كبد الدجي فيض نورك
 حط عن رأس الغياب مواجع الحنين
 فما أثقل أحمال النوى
 حين يكشف عن صفرة وجناته
تلتمع في سمائك يا غياب
 كل الوجوه المدفونة تحت بريق فضتك
 منذ ألف كوكب سيار 

 أفسح للنور دربا 
خاليا من اكتظاظ جحافل الأمنيات
 الصغيرات المتراشقات بألعاب الهوى
 فموكب الانتظار يمر الآن بجلاله
 على مواضع احتراق روحي
 و يوشم خاتم نبضي
 بمرسوم ملكي أبدي
 " لا عتق لكِ اليوم و لا قرار "




إلى مدن العشق




خطوات ........
خطوات تجمعنا معا
و يد في الهواء تطلقني كزهره عشق 
تتفتح للمرة الأولى

كشمس تطفىء شوقها بملامسة وجه البحر
أغرق وجهي بداخل روحه
و أعود .............

يجذبني سريعا قبل أن تضيعني عيون النجوم
و أنا المتشبثة دوما بيديه 
لا أطلقها أبدا من يدي

إلى مدن العشق على صدره أرحل
و هناك أضيع و لا أرغب بالعودة