صـــ ،،،،، ــــمـــ ،،،،، ــــت
الاثنين، 21 سبتمبر 2015
الثلاثاء، 14 أبريل 2015
للحرب أبجدية أحبك ....
للحرب أبجدية أحبك ....
كيف تفهم الحرب لغة الورد
مِسك أنفاس الفجر و لقاء الماء
للحرب رئة مصمتة عن الحياة لكن الرماد يملأ جوفها
كيف لها أن تستكين للمسة وردة تستند بأوراقها عليها
مغبة أيام تراودها عن رحيقها
للحرب مدارات لهب توزع على الطرقات أثمالها
و جُدث لم يستو فيها الموت بعد
للحرب لغة وجع تبتر نخيل المعاني
و تزرع عيون السواقي بصمت الماء تحت أقدام الحياة
و الدرب هناااكـ فاتح فاهه باتجاه الخراب
للحرب ضجيج مرير معلقة أحبال صمته على فوهات البنادق
و ازيز الوجل يمشط طرقاتها
للحرب أبجدية - أحبك .............
رغم الرصاصات تقهقه في فم الصمت لامعة انيابها
للحرب أبجدية - أحبك .............
رغم ركام البارود في جوف سمائك يبرق
للحرب أبجدية - أحبك ............
فأزح بعيدا هذا الوجع أريد أن اختبئ بصدرك
أريد هذا الآمان
عايده بدر
12-4-2015
السبت، 22 نوفمبر 2014
يا حب
يا حب
خذ الليل معك حين تسافر
لا تترك أنياب وحدته تشاغل الطريق نحوك
خذ الفجر أيضا في حقيبتك
سيرشدك نبضي بين جدائله عن طريقك نحوي
خذ النهار بكل عيون شمسه
لأنها حين تغمض عنك ينتابها دوار اللحظة المعتمة
خذ الليل و النهار و الطريق و المسافات و الحقائب و كل الوجوه العالقة
و اترك لي وجهك
بعض وجهك
عيناك
لأعيد رسم خرائطي لأعالي نبعك
و ترتب البلاد البعيـــدة حدائق اشتياقها
إليــــــــــــــــــــــــــك
خذ الليل معك حين تسافر
لا تترك أنياب وحدته تشاغل الطريق نحوك
خذ الفجر أيضا في حقيبتك
سيرشدك نبضي بين جدائله عن طريقك نحوي
خذ النهار بكل عيون شمسه
لأنها حين تغمض عنك ينتابها دوار اللحظة المعتمة
خذ الليل و النهار و الطريق و المسافات و الحقائب و كل الوجوه العالقة
و اترك لي وجهك
بعض وجهك
عيناك
لأعيد رسم خرائطي لأعالي نبعك
و ترتب البلاد البعيـــدة حدائق اشتياقها
إليــــــــــــــــــــــــــك
على مهل
على مهل ..
لا تضعي الكثير من عطره
تعرفك الحديقة و أنتِ تخطين نحوه
يشْتمك الزهر من بعيد فيغار الطريق
على مهل ...
لا تلوني شفتيه بعقيقك
تعرفك المرأة المثرثرة خلف النافذة
تقتفي بنظراتها ثوبك و هو يسابقك نحوه
على مهل ...
لا ترتدي منظاريه
يعرفك الدرب الأخضر بين أودية و مفازات
يستعير من نخيل عينيك بعض غابات ليسكن نبضه
على مهل ...
اجعلي خطوك على مهل
فلا تثرثر مرآة قُضت فضتها من تعب الانتظار
و لا تثور خاصرة ليل تعثرت نجومه بثقوبها
و لا تكرر المرأة خلف النافذة حكايا الليل للأرصفة الفارغة
لا تضعي الكثير من عطره
تعرفك الحديقة و أنتِ تخطين نحوه
يشْتمك الزهر من بعيد فيغار الطريق
على مهل ...
لا تلوني شفتيه بعقيقك
تعرفك المرأة المثرثرة خلف النافذة
تقتفي بنظراتها ثوبك و هو يسابقك نحوه
على مهل ...
لا ترتدي منظاريه
يعرفك الدرب الأخضر بين أودية و مفازات
يستعير من نخيل عينيك بعض غابات ليسكن نبضه
على مهل ...
اجعلي خطوك على مهل
فلا تثرثر مرآة قُضت فضتها من تعب الانتظار
و لا تثور خاصرة ليل تعثرت نجومه بثقوبها
و لا تكرر المرأة خلف النافذة حكايا الليل للأرصفة الفارغة
الرجل الذي منح الحرب قدميه
الرجل الذي منح الحرب قدميه
مضي نحوي بثبات مقاتل
ألقي في وجهي تعويذته .....
و رصاصة ادخرها في جيبي
أوصاني بقبلة أضعها على فراش الحرب
ووردة غرسها في شعري و مضى
مضي نحوي بثبات مقاتل
ألقي في وجهي تعويذته .....
و رصاصة ادخرها في جيبي
أوصاني بقبلة أضعها على فراش الحرب
ووردة غرسها في شعري و مضى
الرجل الذي منح الحرب قدميه
حين عاد ظله ممتطيا النعاس الأبدي
كانت أزار قميصه قد اقتفت أثر الوردة في شعري
أناخ قميصه جانبا و طفق يبحث عن الصوت في صمتي
حين استراحت الحرب
أخذني و مضينا نبحث عن الوردة
أين غرسها في شعري
و أمضي ......
و أمضي ......
أدخل غاباتك ،،،أهم أن أفعل
يستوقفني على باب الغابة صوت قدسي إلى أين ؟
بماذا أجيب و صدى صوتي مرهون في سوق الأمنيات
يتكرر السؤال ... و الإجابات تستقل زورق البعيد
تشير لحارس التابوت ليفسح لي قدر خطوتين
و لغاباتك أدخل مغمضة النبض - شرط مرور أول -
أسمع صدى صوتي المعلق هنااااااااكــ يستجير بك
مغبة الافتراس ............ أقرأ تعاويذك
و أمضي .........
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






