صـــ ،،،،، ــــمـــ ،،،،، ــــت

صـــ ،،،،، ــــمـــ ،،،،، ــــت

الاثنين، 28 نوفمبر 2016

7



7
ماذا بوسع العين أن تفعل
إذا وقفت دمعة على بوابة الغابات
إذا مرت بها الريح تريد تحملها للنخيل
و الأرضة من أسفل النخيل تلتهم قلبه
ماذا بوسعها تفعل
إذ تقف الدمعة لا تجد ممرا لهبوط آمن
و قد سد الوجع منافذ الوجنات
لا تستطيع العودة لحِصن الجفن
و مئات ذئاب يرقصون حول النار المشتعلة
 
 أسفل خط القلب
 
 
 


 

6

 
6
مرة أخرى و أخرى
سؤال يلهث من تعبه
( لماذا ؟ )
كانت كلمة السؤال الحائرة في حلق الصمت



 

5



5
في كل مرة تركض تبحث عن جدار يأويك
من يعلم كيف هي غرفة العدم التي تحتجز أنفاسك
في كل مرة تهتز بك أجنحة النشوة ارتعاشة مدمرة
لتسقطك في جِب أقصى أمنياتك حينها
ألا يلحق بك سيارة العطش فيروّا حلقك بجمر يتقد

4




4
يحدث أن تصمت و كل ما بك يصرخ
يحدث أن يرتطم صوت صراخك بجدران العدم
ترتد إليك موجات الصرخة أضعافا
تخترق رأسك كرصاصة لا تعرف عن أمر الرحمة شيئا

3

 
 
3
لا شيء يؤلم
حين يكون الألم أقل شيء نشعر به
لا شيء يُوجع
حين يعاقر الوجع صوت الأنفاس
لا شيء يخنق أحبال غشاها الصمت
حين تلتف تلك الحبال مشنقة تعلق الروح بلا هوادة
 
 
 
 


2


2
في كل مرة كانت تقودني لهفتي
أمنية أن أزرع صدر الجبل بزهرة عشق
كان دمي سقيا لألوان الشتاء
استسقى الجبل لنفسه كل وريدي
و ما تبقى من قطرات رفضن العودة

حكايا الصمت 8-11-2016


1
كنتَ الملجأ منذ سنوات
اختبىء بين سطورك من وجه هذا العالم الردىء
كنتَ السامع لهسيس الحرف يصطلي
بعيدا عن تطفل العيون و القلوب و الأرواح