يقشعر قلبي من سواد
المظلة أختنق من حجبها للمطر كلما اقتربت مني مظلة و رصيف أهرب منهما نحو
قلب الشارع أركل زجاج الأرض و أقفز عااااليا ليد تمتد نحوي لأنامل
تناديني يـــــــــــا...... أتشبث بياء
النداء
كنت أحصي عمري منذ
طالعت وجهه أحسب عيدي على ميقات إشراقه على حساب هذا العد كنت طفلة وجدت
كل أمانها في صدره على حساب محرقة الوجع تخطت سنوات عمري عمر هذه
الأرض