صـــ ،،،،، ــــمـــ ،،،،، ــــت

صـــ ،،،،، ــــمـــ ،،،،، ــــت

الخميس، 27 أكتوبر 2016

إلى رجل آخر

 

 
 
 
إلى رجل آخر

خفقة أخرى
يتكوّر قلبي في زوايا صمتك
تفاصيل دقيقة تحيك اللحظات
دثارا لصقيع الوقت
على ضفتي الانتظار
كم من غابات دهشة تتأرجح في عيني؟
/
أخذتني المصابيح حتى آخر الدرب
تركتني هناك بلا أجنحتي
من حينها و كل ما بي يثرثر
عن الضوء
/
تسبقني للنهر
تطعم الأسماك بقايا موعدي
يفيض بي فتركض أمواجه
أصب حثيثا بين ذراعيك
يغرقني صخب الملح في عينيك

/
تفاصيل تشاكس صباحاتك
قهوة تنادي مواعيد مرتجفة
جريدة لا صوت انتظار لها
طاولة ازدحمت بأنفاس الورد
ترتب ملامح نهارك فيَّ
تتسلل من أسفل صمتك
/
لم يكن العبور إليك يسيرا
و ضفة النهر تلملم أثوابها
و ترحل
بين عين الوحشة تتربع عتمتي
ينذرني الصقيع خارجك بزوابع جليدية
يراودني الدفء داخل نبضك عن قلب تدثر بك
لن ترحل
الغابات بين نخيلي و قد رواها المطر
كيف ترحل
و السعي بين تلالك غفران أعظم لجميع ذنوب العشق
/
إلى رجل آخر
أكنت امرأة أخرى من زمن آخر ليس زمنك !

عايده_بدر
23-10-2016

تطبيقات شبه لغوية

 
 
 
 
تطبيقات شبه لغوية

نرجسية الأرصفة النزقة
لا تتحمل عفوية الخطوات
....
يحدث ذلك أحيانا

*
*
تصطدم باضطرابات الاتجاهات المتباينة
تسّاقط على وجهها كثير أضواء باهتة
........
من الجائز أيضا

*
*
تشعل حطب المطر لسماء نيئة
بغية إمداد الشتاء بجوارب دفء
......
مؤكد تفعل دائما

*
*
تختبر فورة حمى الماء
في درجة حرارة تحت الصفر
.....
ربما تُعلم قلبه قانون الغليان

*
*
تجمع الزجاج المتناثر في غرف الصمت
تلتقط دمها بين الشظايا و تردد
......
لعل ذلك لم يكن وجهه

عايده_بدر
14-10-2016

الأحد، 2 أكتوبر 2016

م ط ر

 
 
 
 
م ط ر
 
كل ما فعلته أني فتحت للمطر نافذتي الصامتة
انجلى صدأ الصمت في التفاتة الضوء إليها
حين ارتعشت أناملي و هو يغلق كفيه عليها ...

انتفضت رئتاه لتدثر قلبي
و تسلل للعبارة لحن ما .........
يشبه كثيرا ما يتركه المطر بين عيني
 
 
 

الغوايـــــــــــــــة




 
 
الغوايـــــــــــــــة
 
 
نذر يسير منك
يصنع غواية كبرى
لـ عيني......

اشتهاء نظرة تمطر قحل مدينتي 
 و أنت نجم يسكن أطراف رمشي 

 لـ شفتي...
اندحار اللثغة في ( راء ) حرب
حين اناديك تتبدل حروفها لـ ( ياء ) حبيبي 

 لـ أناملي...
لغة مسكونة بالبياض تصف
على حدود كفيك نشوة مواقيت المطر

 لـ اندلاع مواسم الغياب
لـ احتراقات غابات الصمت

 صدى......

لا تعشقي الغريب
يغادرك شتاء مصطحبا نراجسك و حدائق أمطارك
تاركا بقايا غربته تسكن أنفاسك







 
 

هذا الليل

 
 
 
 
هذا الليل

لا أريد لـ هذا الليل أن ينتهي
أريده أن يصحبني معه لأقصى المدينة
أريد يدي أن ترافق يديه في عِقد أبدي
يقص عليَّ من حكاياه ما يشاء له النبض
يهدهد المسافات بين أول الحكايا و قمر يتابع عن كثب
يعيد تأويل الحلم الذي يغفو الأرق على كتفيه كل منام
فـــ أنا لا أذكر ...
أول مرة همس لي فيها القمر
لكني أذكر ...
أن حديقتي امتلأت بعد ذاك
بكثير نجوم اشرأبت أعناقها تطاول المزن
و لا أذكر ...
كم من النبض فاض حينها
و أغرق كل هذه الأرض و ما حولها من فراغ
لكني أذكر ...
ملامح السماء و هي تتشبث بي
تغني بآخر زفرة عشق في قوس قزح
مزنة ليلكية راقصت نبض الريح
فلم تعرف الأرض بعدها عطشا إلا لسمائها
وعند أعلى النبع شلال الشمس يرافقها
ينتظر فجرا في عينيَّ يشرق بين غابات نخيلي
يهمس في أخضرهما عن ما تبقى من اكتمال الحلم
يعيدني إليَّ .... يُسكنني منزلي الأبدي بين رئتيه


عايده
24-9-2016


السبت، 27 أغسطس 2016

في الليلة المائة بعد الألف

 
 
 
في الليلة المائة بعد الألف
و حين اجتياح فيضان الشوق لأنفاس النهر
يجرف في طريقه كل مواجع تحملها المسافات
يحيل كل أزمنة الغياب و الرحيل و البعاد لأزمنة وهمية
و يأتي فقط بعينيك / جبينك / أناملك و كفيك
فلا تبقى على أرضي من مدن ساكنة إلا و تحركت صوبك
و يشير الماء في نهري إلى بحرك ليفتح ذراعيه
و أقول ياااا ......
عانقني أكثر
روحي تنهدم أروقة معبدها
كلما التحف وجهك درب اللاهناك
و أدار لأزمنة القحط مفاتيح أبوابي
لا تدخلني ساحة الفرار من أتون الشوق
أتدري ......
لو أن الوقت يقرب بين أناملنا
لو يمنح ساحات الفرح نصيبها من الضوء
كيف ستلوّن الشمس كفيَّ بذهبها
كيف سترسم التلال أشجار اللوز على وجهي
و يعاوّد النرجس سرد تاريخ انتمائي



حين تشرق شمسك

 


 
حين تشرق شمسك
يأتيني وجهك حلما بين موتتين
أستفيق من سكرة المسافات على همسك
صرير مزاليج الشوق العتيق تنفتح صررها
امرأة الكهوف الأولى أنا
أسكن أعاليك و افتح للريح نوافذي
لأي الصباحات يزغرد نبضي
 حين تشرق شمسك
و بأي من حدائقي أزين قلبي
 حين تشّرع وجهك للضوء
تفتل حنجرتي صوتيّ حنين
 يرتلان اسمك بين همس المطر