صـــ ،،،،، ــــمـــ ،،،،، ــــت

صـــ ،،،،، ــــمـــ ،،،،، ــــت

الخميس، 9 فبراير 2017

ألم

 
ألم
 
كان الاختيار دائما بين ألمك و ألمي
كنت أترك ألمي جانبا
و أندفع تجاهك كحضن مفتوح لالتقاط وجعك
كحصن يناديك لتهرب داخله من غزوات الموت
كشجرة تهش عن ظلها العابرين ليبق ظلها لروحك المنهكة
هل انتبهت يوما لحدائق الراحة أشذب أغصانها لأجلك ؟
هل لامست يوما عطر الفرح حين يدلف إليها ظلك ؟
ليتك انتبهت يوما
 
 
 
 

الغضب

 
 
 
الغضب
 
قد يجعلنا الغضب الصامت أشبه بفاقدي البصر
يحجب رؤية أي ألم غير مواجعنا
قد لا ننتبه لعنق آخر تدلى من فرط الذبح
طالما دمنا لا يزال يقطر و العنق يتأرجح في الهواء
فكيف ننتبه إلى دم آخر يسيل
رغم هذا كانت قطرات دمك تغرقني وجعا
و أنت أيضا لم تنتبه أن مواجعك توجعني

 
 
 

محاولة

محاولة
 
حاولت أن أزيح قتامة اللون عن وجه الشمس
حاولت أن أعبر الدائرة الأكبر من الوجع
أصدقك القول ؟
أني عبرت و كدت أصل لرصيف آمن
لكن إرتعاد القلب إثر صرخة الهواء في وجهي
أعادني إلى خط البداية الأول
بل أنه جعل تعثري بهذه الحصاة الصغيرة
سببا في تساقط جسدي فوق سرير أبيض
كــ كفنٍ ربما لم يعد باقيا على اقترابه إلا القليل
 
 
 
 
 
 




الألم



الألم
 
كأن الألم هو نمط الأيام المعتاد
و كل ما شاهدناه من أيام الفرح كان مزحة
مزحة ارتفعت فيها ضحكاتنا
و اصطكت أسنانا من البرد حين صفعتنا الدهشة
 
 
 
 
 

الحياة

الحياة
 
حين تلعب معك الحياة ألذ ألعابها و أكثرها وجعا
تحيطك يوما بكثرة الجدران حتى تسجنك
ثم تفتح أبواب الريح فتقتلع جدرانك
تدثرك يوما بكفين من حرير فتنبت على جلدك الشمس
ثم ترسل الضباب مدرارا فيهبط ظلك أسفل الخراب
تقف على مقربة من حانات الحيرة
هل يُثملك سوادها ؟
هل يغسلك بياضها؟
و هي بين بياض و سواد تتقلب خيطانها
و أنت بين خيطانها تتعثر أنفاسك
 
 
 
 

حين تتقاطع الخيوط و عنقك بينهم معلق

الحلم


الحلم
 
تتشبث بالحلم لأنه موعدك الأكيد تفرط كثيرا في عناقه لا تريد أن تخرج منه
يأتيك بالمحال فيكون أمامك حقيقة لا خيال
و لأنه الموعد الوحيد الذي لا يتأخر
الموعد الوحيد الذي يظل معك
كان هو سبيلك لتظل مقيدا بين الأحياء







وقت

 
وقت
 
وقت أو أكثر يمر بك و لا تدري لرأسك موضعا
تتكالب عليك مخالب الحياة تريد انتزاعك منك
تقف في منتصف الخطوة
لا تعلم كم تتمنى حينها أن يكون قريبا منك ملاذك
أن يحتويك فتتجمع بين كفيه أوجاعك بدل أن تتناثر في الفراغ
لا تعلم كيف يكون هذا التمني موجعا و لعلك لن تعلم أبدا