صـــ ،،،،، ــــمـــ ،،،،، ــــت

صـــ ،،،،، ــــمـــ ،،،،، ــــت

الخميس، 9 فبراير 2017

وجع

 
وجع
 
 
الأكثر وجعا دائما
حين يسمعون من تراتيلنا للحن الحرف
فقط صوت العتاب
متغافلون عن صوت الموت يدق أبوابنا
متغافلون عن لون الغابات في عيون الملح
متعجبون من أنامل لازالت تتشبث بتلك النقطة البيضاء داخلهم
تلك النقطة التي جرجتنا من نواصينا و ألقتنا قربانا للجحيم









أرأيت

أرأيت
 
أريت إجابات تضرم النار في ذيل أسئلة تتهالك ؟
أرأيتها و هي تصوّب إلى رؤوسها رصاصات رحمة ؟
لمْ ترها و هي تكسر جبيرة استفهامات كسرت أقدامها
و لا رأيتها تدفن أصوات نقيق يقفز في ماء الحيرة الآسن
لم ترى بعد شيئا من لوحة الخراب
 
 
 
 
 

 

لحظة

 
لحظة
 
 تداخلت خطوط الطول بدوائر العرض
انقلبت طاولة الأرض حين فار التنور
ما ارتجعت عن خطواتها روح سابقت المسافة
كم هزمت غيلان الدروب المستوحشة
كم تركت من أنفاسها نجمات ضياء للظلام
يتعقبها عسس الريح الأن
بأي ظلم يتهمها الصمت
أ لأنها عشقت الموت و بادلت بوجهه كل الحياة ؟








 

للريح

للريح
 
في أصعب وقت تتركني للريح
تشعل أجنحتي و تقول طيري
كلما رفرفت تساقط مني ريش الاحتراق
كلما خلخلني الهواء ازدادت الشعلة أكثر
و بِت سهم نار صوّبه طفل يمارس أحب ألعابه
غير عابئ كم سيحرق من حقول قمح
كم فم صغير ستطعمه العصافير الرماد
 
 
 

ما أوجعك !

 
ما أوجعك !

هكذا يصرخ القلب في صمت أتقن ارتداؤه
في ثورة جنون تتوارى تحت الرماد تحرق نفسها
في كلمة غير مكتملة الملامح تتعثر فوق الشفاه
في نبضة غير منتظمة العد لقلب أوشك على نفاذ رصيده
ما أوجعك !
و دمعة لم يجففها فيض البرد و صفعات الجليد
و أخرى ترفض الاعتراف أنك من أنبتها في غاباتي
و ثالثة و رابعة ووووووووووووووووو تنهمرن بلا عد
ظنن بعد اشتداد العواصف و تآكل الأرض أسفلهن
أن ملاذهن يتسع لاحتواء صرخة أنين موجع










إلى أين ؟

 
إلى أين ؟
 
ربما تتزاحم حقائب السواد على أرصفة الروح
لا أعلم إلى أين تسير بي و بهم الأيام
الأرض ترتج من وقع الحيرة
لن أحصي كم تهشم من زجاج الروح
لن أحصي كم نزفت المسافات تباعا
كل ما رسم صورة الموت و لونها بالسواد
أودع في حقائبي بقاياه و أنتظر عبوري نحو الموت بفرح










لماذا

 
لماذا
 
لماذا عليَّ أن أُذكرك دائما بملامح الظل الذي افترشه لك من قيظ الموت
و أنت تمر أسفل هدبي غير عابئ أني أغلقهما عليك من غي الريح
إذا كنت لا تبصر بعينيّ القلب و أنا أجلوهما كل فجر بالندى
فكل ما تراه عينا رأسك مجرد أشباح / خيالات لا شيء منها مهما