صـــ ،،،،، ــــمـــ ،،،،، ــــت

صـــ ،،،،، ــــمـــ ،،،،، ــــت

الجمعة، 15 فبراير 2013

حلم واحد لليلة أخيرة


 
 
 
حلم واحد لليلة أخيرة

لمْ تسطر السماء خارطة الألوان على وجه الأرض بعد
لمْ توزع على جياع العشق في مملكتي أرغفة الحنين
لمْ تهد يتامى النبض في دمي حلوى اللقاء
؛
سألتها لماذا اعترى الإرهاق وجهك أيتها الحنونة
تنهدت و اتكأت على كتف الريح تلتمس الراحة :
كنت أطارد وهم الدخان حين ارتدى ملامح وجه الغائب
؛
لم تكن تعلم أن ذلك الاحتراق في عمق صدرها
ليس سوى المسافة بين نقطتين على سطح نبضي
همست في أذني حين سألتها حلمًا واحدًا لليلة أخيرة :
؛
أتعشقين النار لهذا الحد يا صبية النور
ألم تتعبي بعد من الركض خلف الغائب في معالم الفراغ
؛
؛
؛
عايده
ا/ 6/ 2012





سيأتي !!!

 
 
سيأتي !!!

هذا العيد سيأتي ،، سيأتي
وعدني ألا يتأخر وأوقفني على هدب حلم
مازلت أرقص بين يدي ريح صماء
تدق أجراس الأمل
قال سيأتي ،،
و يعلق على أسوار الضياع رايات الزيتون
سيحصد الخبز من فوق جبين الحنطة
و على شفتيه سيلون لنا سلال التفاح
نحن فقراء النبض عابرو دروب الموت بلا قلب
الحزن أفلسنا أيها العيد ،،،
فقايضنا على قلوبنا بدراهم وعد
مُد يديك في جيب الشمس و اشعل لنا بعض الدفء
انفض رمد الوجع عن عينيّ ربيع ثبت الصقيع أوتاده فيه
و املأ حقائب الأرض المرهقة ببعض بكاء السماء
لتغسل الأرصفة ما علق بوجوهها من بقايا الأحمر
و لتستكين صرخات النداء في قلب أطفال الليل
فغدا سيأتي ،،، سيأتي العيد

عايده
19-8-2012




في ذاكرة العشب ،،،

 
في ذاكرة العشب ،،،

بين انثيال بوح يتدفق على جسد التراب
و أصابع احترفت تشكيل المعاني على خاصرة الشوق
موعد لهبوط اضطراري على قاعدة القلب
مريمية الأحلام كانت
بطيف لواعج الهمس انتشت
و على ربقة النور المختبىء بين الثنايا
تنبت اللمسة وهجا فتشتعل الروح بضم الحنين
ينغرس في يدها شوق اللقاء ،، تزفر الغيمات
و تعيد الريح انحناءات الزوايا من جديد
لا شيء ينعق في سديم الليل سوى مُهرة
تزرع صوتها هناااكــ بين أصابع المدى ،،، تناديك :
" نرسيس " لا تطفىء حلم الفجر ،،، فتحمل الأرض أثقالها
أنا التي ارتشفت ماء الحياة من جسد الموت
لتولد على أعتاب العتمة ملايين نجوم ترتعش
لتمنح للشمس وجها لم ينضج بعد ،،، فانظرني في بقعة ماء
لتهنىء بموت يلفظ آخر أنفاسه على صدرك المجروح
لا ترتجف ستمر قطعان الريح و تأتيك وقت احتضارها
فقد ثبت في ذاكرة العشب أن ثمة امرأة خلعت بين يديك وجهها

عايده
1 / 1 / 2012

دروب متقاطعة



 دروب متقاطعة

يسائلني النبض
ما نهاية الخطوات المغروسة بطريق الوعد ؟
يجيب صدى الصمت بالصبر
و أنا ،،،،،،،،
على جدارن الغيم أخلع بردة انتظاري
و أصابعي تفك لك جدائل الشوق
أدثر صقيع المرايا ببعض الروح
و رعشة شهيق تغرق جسد اللحظات
ماذا؟
لو غفت الشمس متعبة على صدري
أو عوت الريح في وجهي فزعا
أيسقطني الهواء ؟
و أين ؟
غبار الوحشة يتكدس في أوردة الروح
وتفاحة القلب تتقاذفها ملائكة العذاب
حرائق الدهشة تصب في كأس الأرض لعنتها
فــ يفرد الليل شراع الرحيل و يئن الفجر
ينادي ،،،
ثمة نجم هناك يبتلع المجرة
ثمة دروب تتقاطع مع وجه السماء
وعلى خاصرة صبر يحتضر
تتلوى مسافات الوجع الممتدة بيننا
تتساءل ... ماذا تحمل لي في جيب معطفك ؟

/

عايده

أرتديك لأبدو أكثر جمالا


 
أرتديك لأبدو أكثر جمالا
لك ،،،
أيها المتوغل في الحريق

في أصقاع اللحظات
أعترف على مسمع شهود النبض
أنني أرتديك لأبدو أكثر جمالا
؛
أرتدي عينيك كلما بهتت وجنات الخريف
و انطفأت عيونه بانكسارة ريح سابقت الفجر
لتطل مبكرا على عنق الصحراء فيفيض دمع الرمل حنينا
؛
أرتدي قلبك لأرى كيف تصبح علب النبض الصدئة أكثر بريقا
حين تلفظها شواطىء الهجر بعيدا عن عين القمر
فتغسلها أمواج اشتياقي كلما همست لك
؛
أرتدي أناملك حين يطرق البحر باب السماء
مطالبا بحق الأسماك في التظاهر ضد غياب الشمس
كلما أحببت أن أبعثر قبلات الندى على غابات الكستناء في شعري
؛
أرتدي صوتك الساكن بين زوايا القلب المهترئة جدرانه
أفتح به جداول اليقين بك حين تحاول الأرض إغلاقها
فيسير وجهك حثيثا يمضي مع النهر نحو مصبه في قلبي
؛
أرتدي انفاسك و أغلق على الريح أدراجها كلما حاول الوجع فتحها عنوة
لتنبض جذور الوله المتعربشة بالغيم فتضحك السماء
و ترتل على مسامع النور نبضي فيبدأ لحن المطر
؛
و حين تعتلي أشباح الظلام عرش الكون
وتدخل كائنات الضوء في غفوتها الشتوية
أزين مفرقي بنبض روحك
و أمد يدا من نور لأقطف من فم الشمس
قبلة دفء أزرعها بين عينيك صباحا
فيغرد النرجس فرحا على وجنتيَّ
أرتديك يا سيد الندى ليشرق الفجر
و لأبدو أنا بك أكثر جمالا


/
عايده
3-10-2012

رسالة على قارعة الطريق

 

رسالة على قارعة الطريق

أوجدتها ؟! نبضات حرفي .. تلك التي علقتها على جدران رسالتي؟ أقرأتها عيناك أم لامسها شغاف قلبك حين ضممتها لصدرك؟ هل هاج بك الشوق حين رأيتها؟ هل استطعت أن تفرق حروفها عن نبضاتي الـ تشتعل في صدري حين كتبتها لك؟ أم كعادتك تركتها وحيدة، وألقيتها على حافة أيامك المتعبة... ألم يعرك الفضول جناحان لتفض سر تلك الحروف التي تركتها لك ذات نبض فاض من القلب بعد أن امتلأت به الروح عن آخرها ،،، لتقرأ سيد الندى نبضاتي تركتها لك على قارعة طريق الأمل...
يا أنت ،، يا المسافر في دمي،، يا من تطرق كل أبواب الرحيل في جسدي، وتعرف نبضاتك كيف تتسلل إلى مسامي... ويخترق وجودك كل أنظمة دفاعي... تأسرني الروح التي تسكنك، ويوقعني ألمك في شباك لامتناهية من وجع الفراق.
هذا الوجع الذي تغرس بذوره كلما ترحل، وهاهي شجرته تنمو لتستوطن قلبي... وجع يكاد يغطي وجه السماء فتنطفئ من أجله شعلة الشمس، ويغلق القمر ليلا نوافذ النور، ويلملم مصابيح النجوم ويرحل.
أيها الوجع الساكن بداخلي أبدا، يا من تتفتح لك كل مسامات الأرق، وتشتهي اللحظات أن تمر بين يديك، هل يمكنك أن تبدل بأثواب الحزن الفرح؟ هل تستطيع أن ترتق ثقوب القسوة التي يتركها ألمك أحيانا في روحي؟
عقارب الزمن تقتات على أنفاسي وأنت بعيد... ممتدة صحاري الوحشة بين التلاقي والبعاد، ومفازات الانتظار أضنتها وعورة الطريق إليك... سياط شمس البعاد تحرق جبهة الروح... وحشة العبور إلى اخضرار قلبك لا منجى منها دون أن تنهش ذئاب الوقت روحي، وتقتات على ما تبقى من نبتة الصبر التي زرعتها في قلبي... لا تملك الروح فضة العودة من نهر اليأس الذي أجريته بين يدي يوم رحلت، ويبس حلق النداء، وجفت أوراق القلب.
و لا زال السؤال يعشش أركان الروح يسألك : هل ارتضيت هذا السكون يسور أشجار عشقك؟ هل تنحى القمر عن تكملة المسير نحو بدء الليل؟ لماذا تتحالف معك أصابع الأرض فتلوح بالرحيل؟
تبسط الشمس كفوفها الصفراء لتجثم على الروح حين تدخل الأرض موسم الهذيان... قل لي بربك،كيف ستخضر صحاري الأيام دون هطول المطر؟ و من أين يأتي الربيع بوعوده البراقة، لمحو أوجاع الروح؟
انظر إليّ مليا هذه أنا وحيدة على شاطئك... مددت كفي أبحث عنك بين حبات الموج، كلما اشتد بي عطش الحنين إليك عاودني الظمأ لروحك من جديد. كفراشة الوقت أحترق كلما اقتربت، وأخاف في البعد برد الشتاء...
في قاع النفس المستوحشة تختبئ بقايا شمسكـ، تحرق روحي الحائرة، فتظل تحوم تبحث عنك... عن الغائب في حرقة الوجد... عن المتسربل دائما بالبعاد، وأظل أنادي والصدي تكرار لحرقة الانتظار.
قبل أن تدخل الأرض في مدارات غيابك مر شغاف قلبك أن تُسكنني بين حناياه... مر دقائق روحك أن تذوبني فيك أكثر... مر خلجات أنفاسك أن تحترق بي... مر الهواء ألا يعبر بيننا فيبعدني عنك أكثر...
في سرة السماء عند نقطة ميلاد الفجر أودعت سر اشتياقي إليك على متن غيمة يصطبغ المطر فيها بلون الروح وبمفتاح من حرير الشفاه... أغلقت السماء وابتهلت للرب ألا تنفتح مغاليق أبوابها، ريثما تتوب عن البعاد وتؤوب من جديد...
وحيدة أنا بانتظاركـ و بعيد أنت كما عاداتك دائما..أضفر نبضاتي ببعض حرفي، وأتركها لك رسالة على قارعة طريق أتمنى يوما أن تمر به ،،،

/
عايده
 

فوق وجه الماء

 
 
 
فوق وجه الماء
 
دعنا نحلم لبعض الوقت ،،،
أن هذا الكون قفز قفزة واحدة بحجم الحب الذي ينبغي أن يكون ،،،
فتفتقت عن جسده كل ذرات النور
نادتها أرواح اعتصر قلبها الحزن
فتمثلت بين يديها سماوات من حبق و أرض من زعتر ،،،
؛
دعنا نحلم أن تلك المجرات فضت النزاع بينها و بين اللحظات
في من يسابق من في الدوران حول شموسها
ففتحت نوافذ السكون لبرهة فم الدهشة فانسكب القمر
و على أسوار الانتظار اشتبكت أيدي الأشجار
على أرض استودعت الماء قلب الصخر
و ما رد وديعتها بعد ،،،
؛
دعنا نحلم أن تلك الأنهار فاضت بالحلم يوما
فأغرقت يباب سماء خيم الظلام على عينيها
فخلت من نظرتها رحمة كان يرتجيها كل ذلك الليل الساكن بداخلنا
و أن المطر استمع ذات غفلة لأنين الغيمات الصدىء الصوت
فقرر أن يتحرر من بين كفيّ السماء
و أفرغ ما ادخرته عيونه من فائض الحنين ،،،
؛
دعنا نحلم لبعض الوقت أن يديَّ المثقلة بالغيم نادت يديك
لنعيد ترميم عرشنا الـ ينادينا فوق وجه الماء

/

عايده

4/8/2012