صـــ ،،،،، ــــمـــ ،،،،، ــــت

صـــ ،،،،، ــــمـــ ،،،،، ــــت

الجمعة، 15 فبراير 2013

حديث عابر،،،


 
 
حديث عابر،،،
 
مازلت كما أنا أكتب عنك ،،، أكتب عني
عن كل ما يجمعنا و عن كل ما لم يجمعنا
عن كل تلك الوجوه التي تمر بدربك و تتعثر أنفاسك بها
عن كل تلك الأيادي التي تمد لك باقات الظل و تفر أنت هاربا منها
عن تلك كل العيون التي يرافقها سهاد الانتظار و أنت مشرع نوافذك لغربة الرحيل
عن ذلك الانتظار الذي يرابض على باب كهفي حارسا أمينا على نبضات الروح
عن كل شموس المجرة التي تاهت من دروبها نجوم وسمها الاحتراق بسواد الثقوب
عن سماء تركض حافية على مسرح الفراغ
تناشد الخواء ببعض من دخان تشكل به وجهها المبتلى بالحزن
عن كل تلك النوارس المهاجرة صوب أعشاش الرحيل
فلا الوطن استبقاها بين أحضانه و لا أرض الاغتراب لونت ريشها بلون الاستقرار
مازلت أكتب عن كل تلك الأصوات الناقرة على زجاج روحي
تبعثر أصداء عويلها و صرخات حروفها
بحثا في جسد اللغة عن مفاتيح الخلود فيك
عن كل شيء لنا ، عن كل شيء لم يكن لنا
عني و عنك ،،،
هل قلت لك أني لا أريد اليوم الحديث عنك ؟


عايده
8-4-2012
 









حصار ،،،

 
 
حصار ،،،

تعبت من عد الوقت ؛؛؛ لأنه لا ينتهي أبدا
الشيء الوحيد الذي يتناسل ببطء و ببشاعة
لا يعرف أن يسرع قليلا خطواته
يتسمر أحيانا على عتباتي
و يقف يلهث رغم هذا البطيء الذي يكتسحه
أصبحت الرؤية ضباب
و الطريق غير واضح المعالم لا يكاد يبين
أمد يدي في الهواء فلا تظهر
أي عتمة تلك التي افترشت السماء و توسدت الأرض
أليس له نهاية هذا الممر الضيق الطويل
هكذا مظلم ممر الحياة دون أن تكون أنت فيها
كيف يمكن أن تكون الساعة بمثل هذه القسوة
ربما استمدت قسوتها من طبعك
حتى الأشياء تمثلتك و أصبحت تضاهيك قسوة
الطريق أصبح هو من يدوسني بألم و شماتة
كلما خرجت إليه حزينة
أبتغي رؤية وجهك في وجوه من حولي
تعبت من كثرة أحاديث الصمت
إليك ؛؛؛ عنك ؛؛؛ و منك
أنا و حروفك تعبنا من بعضنا البعض
أظنها تفزع حين تراني و أنا لا أغادرها أبدا
أجثم فوق أنفاسها لا أدع لها وسيلة للهرب مني
و كيف يكون لها سبيل و أنا و هي نحاصر بعضنا البعض
فلا نستطيع الهروب و ليس لنا منجاة منا إلا إلينا
حصار دائم و لا أمل في عقد هدنة
نلتقط فيها أنفاسنا أو نستريح
ضربنا الحصار حول أنفسنا
و رفعنا راية العصيان و التمرد على الصبر
الذي اصبح طعامنا و شرابنا في غيابك
ماذا نفعل إذا انتهى الصبر و نفذ
علام نقتات أنا و هي
و الحصار مضروب على أيامنا و ليالينا
حتام نظل في غي الانتظار ووحشته ... حتام ؟
متى تعود ؛؛؛ لتفك عنا هذا الحصار ؟

/

عايده

حلم واحد لليلة أخيرة


 
 
 
حلم واحد لليلة أخيرة

لمْ تسطر السماء خارطة الألوان على وجه الأرض بعد
لمْ توزع على جياع العشق في مملكتي أرغفة الحنين
لمْ تهد يتامى النبض في دمي حلوى اللقاء
؛
سألتها لماذا اعترى الإرهاق وجهك أيتها الحنونة
تنهدت و اتكأت على كتف الريح تلتمس الراحة :
كنت أطارد وهم الدخان حين ارتدى ملامح وجه الغائب
؛
لم تكن تعلم أن ذلك الاحتراق في عمق صدرها
ليس سوى المسافة بين نقطتين على سطح نبضي
همست في أذني حين سألتها حلمًا واحدًا لليلة أخيرة :
؛
أتعشقين النار لهذا الحد يا صبية النور
ألم تتعبي بعد من الركض خلف الغائب في معالم الفراغ
؛
؛
؛
عايده
ا/ 6/ 2012





سيأتي !!!

 
 
سيأتي !!!

هذا العيد سيأتي ،، سيأتي
وعدني ألا يتأخر وأوقفني على هدب حلم
مازلت أرقص بين يدي ريح صماء
تدق أجراس الأمل
قال سيأتي ،،
و يعلق على أسوار الضياع رايات الزيتون
سيحصد الخبز من فوق جبين الحنطة
و على شفتيه سيلون لنا سلال التفاح
نحن فقراء النبض عابرو دروب الموت بلا قلب
الحزن أفلسنا أيها العيد ،،،
فقايضنا على قلوبنا بدراهم وعد
مُد يديك في جيب الشمس و اشعل لنا بعض الدفء
انفض رمد الوجع عن عينيّ ربيع ثبت الصقيع أوتاده فيه
و املأ حقائب الأرض المرهقة ببعض بكاء السماء
لتغسل الأرصفة ما علق بوجوهها من بقايا الأحمر
و لتستكين صرخات النداء في قلب أطفال الليل
فغدا سيأتي ،،، سيأتي العيد

عايده
19-8-2012




في ذاكرة العشب ،،،

 
في ذاكرة العشب ،،،

بين انثيال بوح يتدفق على جسد التراب
و أصابع احترفت تشكيل المعاني على خاصرة الشوق
موعد لهبوط اضطراري على قاعدة القلب
مريمية الأحلام كانت
بطيف لواعج الهمس انتشت
و على ربقة النور المختبىء بين الثنايا
تنبت اللمسة وهجا فتشتعل الروح بضم الحنين
ينغرس في يدها شوق اللقاء ،، تزفر الغيمات
و تعيد الريح انحناءات الزوايا من جديد
لا شيء ينعق في سديم الليل سوى مُهرة
تزرع صوتها هناااكــ بين أصابع المدى ،،، تناديك :
" نرسيس " لا تطفىء حلم الفجر ،،، فتحمل الأرض أثقالها
أنا التي ارتشفت ماء الحياة من جسد الموت
لتولد على أعتاب العتمة ملايين نجوم ترتعش
لتمنح للشمس وجها لم ينضج بعد ،،، فانظرني في بقعة ماء
لتهنىء بموت يلفظ آخر أنفاسه على صدرك المجروح
لا ترتجف ستمر قطعان الريح و تأتيك وقت احتضارها
فقد ثبت في ذاكرة العشب أن ثمة امرأة خلعت بين يديك وجهها

عايده
1 / 1 / 2012

دروب متقاطعة



 دروب متقاطعة

يسائلني النبض
ما نهاية الخطوات المغروسة بطريق الوعد ؟
يجيب صدى الصمت بالصبر
و أنا ،،،،،،،،
على جدارن الغيم أخلع بردة انتظاري
و أصابعي تفك لك جدائل الشوق
أدثر صقيع المرايا ببعض الروح
و رعشة شهيق تغرق جسد اللحظات
ماذا؟
لو غفت الشمس متعبة على صدري
أو عوت الريح في وجهي فزعا
أيسقطني الهواء ؟
و أين ؟
غبار الوحشة يتكدس في أوردة الروح
وتفاحة القلب تتقاذفها ملائكة العذاب
حرائق الدهشة تصب في كأس الأرض لعنتها
فــ يفرد الليل شراع الرحيل و يئن الفجر
ينادي ،،،
ثمة نجم هناك يبتلع المجرة
ثمة دروب تتقاطع مع وجه السماء
وعلى خاصرة صبر يحتضر
تتلوى مسافات الوجع الممتدة بيننا
تتساءل ... ماذا تحمل لي في جيب معطفك ؟

/

عايده

أرتديك لأبدو أكثر جمالا


 
أرتديك لأبدو أكثر جمالا
لك ،،،
أيها المتوغل في الحريق

في أصقاع اللحظات
أعترف على مسمع شهود النبض
أنني أرتديك لأبدو أكثر جمالا
؛
أرتدي عينيك كلما بهتت وجنات الخريف
و انطفأت عيونه بانكسارة ريح سابقت الفجر
لتطل مبكرا على عنق الصحراء فيفيض دمع الرمل حنينا
؛
أرتدي قلبك لأرى كيف تصبح علب النبض الصدئة أكثر بريقا
حين تلفظها شواطىء الهجر بعيدا عن عين القمر
فتغسلها أمواج اشتياقي كلما همست لك
؛
أرتدي أناملك حين يطرق البحر باب السماء
مطالبا بحق الأسماك في التظاهر ضد غياب الشمس
كلما أحببت أن أبعثر قبلات الندى على غابات الكستناء في شعري
؛
أرتدي صوتك الساكن بين زوايا القلب المهترئة جدرانه
أفتح به جداول اليقين بك حين تحاول الأرض إغلاقها
فيسير وجهك حثيثا يمضي مع النهر نحو مصبه في قلبي
؛
أرتدي انفاسك و أغلق على الريح أدراجها كلما حاول الوجع فتحها عنوة
لتنبض جذور الوله المتعربشة بالغيم فتضحك السماء
و ترتل على مسامع النور نبضي فيبدأ لحن المطر
؛
و حين تعتلي أشباح الظلام عرش الكون
وتدخل كائنات الضوء في غفوتها الشتوية
أزين مفرقي بنبض روحك
و أمد يدا من نور لأقطف من فم الشمس
قبلة دفء أزرعها بين عينيك صباحا
فيغرد النرجس فرحا على وجنتيَّ
أرتديك يا سيد الندى ليشرق الفجر
و لأبدو أنا بك أكثر جمالا


/
عايده
3-10-2012